جونيه مدينة الانسان
جونيه هي اكثر من مدينة ، هي الرسالة الحضارية المشعة .
" كلنا لجونيه " ، تحت هذا الاسم خضنا استحقاق الانتخابات وبه انتصرنا وفي ظله
نستمر في عملنا ، لاننا نطلب تكاتف الجميع ، الجميع دون استثناء ، لننهض معا
بمدينتنا الى مستوى المدائن النموذجية في لبنان وعلى ضفاف المتوسط .
نلتزم جعل جونيه مدينة للانسان اولا واخيرا ، فالانسان كل انسان هو الذي يستنهضنا
لنعزز ازدهار جونيه على الصعد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياحية
والعمرانية والبيئية والشبابية . والمواطن كل مواطن هو شريكنا الكامل في ورشة
الانماء البلدي . والشعب كل الشعب هو مصدر السلطة التصويبية التي نعود اليها.
برنامج عملنا متشعب وطموح ومتطلب . ولكن اهم ما يميزه هو ثوابته القوية والواضحة
التي تسمح لكم بمراقبة أدائنا ومحاسبتنا على اسس موضوعية سلبا او ايجابا.نحن نؤكد
احترامنا المطلق لمبدأ وضع أدائنا في الشأن البلدي تحت رقابتكم الكريمة ، الواجبة
لكم قانونا ، طيلة فترة تحملنا للمسؤولية البلدية باسمكم.
نحترم جميع الفئات في جونيه ، السياسية منها والنقابية والاهلية وسنعمل دائما على
الجمع في ما بينها بمسؤولية ومودة وانفتاح ليبقى التفاهم سائدا بين الجميع لخير
الجميع . يدنا ممدودة للتعاون مع الجميع ، إلا اننا لن نساوم على الانسان ، ولن نقف
على الحياد ، اذا مسَت كرامته وحقوقه ، كائنا من كان المنتهك . نحن مؤتمنون على
كرامة كل فرد ، وحقوق كل فرد ، لا سيما كرامة الانسان الضعيف المهمش وحقوقه . سنعمل
بموجب هذا المثال وحده وبموجب القانون وحده ، دون محاباة او محسوبية لاحد . هذا عهد
علينا .
برنامج عملنا انمائي قلبا وقالبا ، ويهدف الى تحسين ظروف معيشة المواطن ، وتحصينه
بفرص العمل المناسبة ، ورفع مستوى حياته النوعي ، وتوسيع فسحة حرياته. وفي برنامج
عملنا مشاريع طليعية كثيرة على الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والادارية والثقافية
والشبابية والبيئية والسياحية . عهدنا لكم هو ان نحقق الجزء الاكبر من هذه المشاريع
. وعهدنا الثاني والاهم هو التفاني بلا حساب كي ننجح في هذه المهمة متعاونين مع
جميع اصحاب النوايا الطيبة ، لان الفشل في هذه الظروف الوطنية الحرجة معناه هجرة
متزايدة لافضل شبيبتنا وكفاءاتنا وافقار قاتل للبنان و نحن نعي تماما هذا البعد
الوطني الخطير في مسؤوليتنا البلدية .
كما نعي واجبنا ، من ضمن العمل البلدي في تعزيز قدرة المواطنات والمواطنين في جونيه
، الناخبون كما المقيمون ، على الدفاع عن حقوقهم كي يقووا على مراقبة السلطات
العامة جميعا ، بما في ذلك السلطة البلدية ، ومساءلتها في كل ما يمس الصالح العام
للمدينة .
سنسمع صوت الجميع ونقف على هموم الجميع . لا "غريب" عندنا في جونيه ، سنشجع اقامة "
لجان الاحياء " في المدينة التي تواكب عملنا يوما بيوم وتصوب مسارنا وتبقينا على
تماس مباشر مع هموم المواطن اليومية ، وترفع لنا التقارير الدائمة عن حاجات الاحياء
الواقعة في نطاق مسؤولياتها . وهذه اللجان ستكون العلامة النوعية الفارقة لرقي
الأداء البلدي في مدينتنا، وحجر الزاوية في رؤيتنا الاساسية لمركزية الانسان
المواطن في العمل البلدي العام . وسيلعب القصر البلدي دوره كاملا كبرلمان شعبي
لجميع القطاعات الناخبة منها والمقيمة ، فتسمع رأيها من خلال حلقات استشارية دورية
.
كونوا قلبنا لننبض بالعـطاء
كونوا ضميرنا لنعمل بالحق
هدفنا هو جعل مدينتنا الحبيبة درَة حضارة وجمال وحرية وانفتاح ، وموئلا مميزا
لكرامة الانسان ، ورمزا لصمود المواطن اللبناني في ارضه ونموذجا بلديا راقيا يقتدى
به على المستوى الوطني ، وبيتا دافئا تعيش به مختلف الفئات بانسجام ووئام .
رئيس بلدية جونيه
جوان حبيش